
المفوضية الأوروبية ستقترح اليوم الثلاثاء، على دول الإتحاد عقوبات جديدة ضد روسيا، بما في ذلك حظر واردات الفحم، الخشب والكيماويات ومنتجات أخرى تبلغ قيمتها نحو تسعة مليارات يورو ( ٩.٨٦ مليار دولار) سنويا، بحسب مصادر تحدثت لوكالة رويترز
قال المصدر لوكالة رويترز :-
“ إن الإتحاد الأوروبي سيقترح كذلك حظرًا على الصادرات إلى روسيا بقيمة ١٠ مليارات يورو أخرى سنويًا، بما في ذلك أشباه الموصلات وأجهزة الكمبيوتر وتقنية المستخدمة في الغاز الطبيعي المسال وغيرها من المعدات الكهربائية ومعدات النقل “
وقال المصدر لوكالة رويترز :-
” إن السفن والشاحنات الروسية ستمنع من الوصول إلى الإتحاد الأوروبي، مما يعيق التجارة بشكل أكبر، مع إستثناءات لمنتجات الطاقة والأغذية والأدوية “
” إن الإتحاد الأوروبي سيحظر كذلك جميع المعاملات مع بنك VTB وثلاثة بنوك روسية أخرى تم إستبعادها بالفعل من نظام سويفت SWIFT ، بينما ستتم إضافة عشرات الأفراد، بما في ذلك المتنفذين الروس والسياسيين، إلى قائمة عقوبات الإتحاد الأوروبي “
سيكون الحظر الذي سيفرض على الفحم، إذا وافقت عليه دول الإتحاد الأوروبي، هو الأول على أي إستيراد للطاقة من روسيا يتبناه الإتحاد منذ الحرب الروسية على أوكرانيا.
كانت المفوضية الأوربية قد أقترحت مثل هذا الحظر في كانون الثاني / يناير / في حالة غزو روسيا لجارتها، لكن مصادر في الإتحاد الأوروبي قالت لوكالة رويترز ( إن ألمانيا، الدولة الأوروبية الأكثر إعتمادًا على الفحم الروسي، منعتها ).
قال مصدر بالحكومة الألمانية لوكالة رويترز:-
” إن ألمانيا ستدعم حظرا على مراحل من جانب الإتحاد الأوروبي على واردات الفحم الروسية “
قال المصدر، في الإتحاد الأوروبي :-
” إن فرض حظر على الفحم سيكون بقيمة نحو أربعة مليارات يورو سنويا “
أستورد الإتحاد الأوروبي ما قيمته ١٠٠ مليار يورو من النفط والغاز من روسيا العام الماضي.
قالت مصادر لوكالة روريترز :-
” إن الإتحاد الأوروبي يعمل على إجراءات بشأن النفط والغاز، لكنه لم يتخذ أي قرارات بعد “
” إن حظر الإستيراد سيتم تطبيقه فور نشر العقوبات في الجريدة الرسمية للإتحاد الأوروبي، مع فترات سماح، لم يتم تحديد مدتها “
في إشارة إلى عزم الإتحاد الأوروبي، قالت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك:-
” إن حظر الفحم هو الخطوة الأولى نحو فرض حظر كامل على جميع واردات الوقود، من روسيا “
وافق الإتحاد الأوروبي بالفعل على أربع جولات من العقوبات، بما في ذلك تجميد أصول البنك المركزي الروسي، وتهدف الإجراءات الجديدة إلى مزيد من شل التجارة مع روسيا.
سيتم وقف نقل البضائع عن طريق البر والبحر، بإستثناء الواردات الهامة بما في ذلك الغاز والنفط.
قال المسؤولون مرارًا وتكرارًا، إن تطبيق بعض العقوبات قد يكون معقدًا، لأنه ليس من السهل دائمًا تحديد منشأ سفينة الشحن.
قال المصدر لوكالة رويترز :-
” إن حظر إستيراد الأخشاب والأسمنت والمطاط والمواد الكيماوية من روسيا، بالإضافة إلى المواد الغذائية عالية الجودة بما في ذلك الكافيار والمشروبات الروحية مثل الفودكا، سيُقترح كذلك، بقيمة مجتمعة حوالي ٥ مليارات يورو سنويًا “
” بما في ذلك حوالي ١٠ مليارات يورو من الحظر المزمع على صادرات التقنية إلى روسيا، فإن القيود الجديدة ستقلل من قيمة التجارة بين الإتحاد الأوروبي وروسيا بما لا يقل عن ٢٠ مليار يورو سنويًا “
قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الثلاثاء، في تصريحات أشارت إلى أن روسيا قادرة على الرد بالمثل – فيما يخص تأميم الحكومة الألمانية لشركة تابعة لشركة غاز بروم الروسية، وإن التأميم للأصول الروسية في الخارج – سلاح ذو حدين.
أقترحت روسيا كذلك ” تأميم ” الشركات الموجودة في روسيا، التي غادرت بسبب العقوبات ، وعدم إرجاع الطائرات المستأجرة لحين إنتهاء العقوبات الغربية.
كما قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إن روسيا بحاجة إلى مراقبة الصادرات الزراعية إلى الدول غير الصديقة عن كثب.
قال وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو Luigi Di Maio ، اليوم الثلاثاء:-
” إن إيطاليا طردت ٣٠ دبلوماسيًا روسيًا بسبب مخاوف أمنية “.
قالت روسيا إنها مستعدة للرد على هذه الخطوة، وفقًا لما ذكرته وكالة تاس TASS الروسية.
أتخذت عدد من الحكومات الغربية الأخرى خطوات مماثلة في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا، منها فرنسا، حيث طردت ٣٥ دبلوماسياً.
أستدعت إيطاليا السفير الروسي لوزارة الخارجية اليوم الثلاثاء، لإبلاغه بطرد الدبلوماسيين.
قال وزير الخارجية الإيطالي :-
” إن هذا الإجراء يتفق مع شركاء أوروبيين وأطلسيين آخرين وهو ضروري لأسباب تتعلق بأمننا القومي وفي سياق الأزمة الحالية الناجمة عن العدوان غير المبرر على أوكرانيا من جانب الإتحاد الروسي “.
نقلت وكالة تاس TASS للأنباء عن المتحدثة بإسم وزارة الخارجية الروسية – قولها، إن روسيا ستقدم ردا مناسبا.
وقالت الدنمارك اليوم الثلاثاء إنها ستطرد ١٥ دبلوماسيا روسيا تماشيا مع الخطوات التي أتخذتها دول الإتحاد الأوروبي الأخرى بعد تقارير عن العثور على مقابر جماعية وقتل مدنيين بواسطة الجنود الروس في بلدة بوتشا الأوكرانية
قال وزير الخارجية الدنماركي – جيبي كوفود Jeppe Kofod في مؤتمر صحفي :-

” هذا مثال آخر على الوحشية والقسوة وجرائم الحرب التي وقعت على ما يبدو في بوتشا “.
قالت وزارة الخارجية الدنماركية، إنها لا تريد قطع العلاقات الدبلوماسية مع روسيا، وأن السفير الروسي وبقية أعضاء السفارة لم يكونوا من ضمن الذين شملهم الطرد.
قال جهاز الأمن والمخابرات الدنماركي في تقرير في وقت سابق من هذا العام:-
” إن السفارة الروسية وظفت العديد من ضباط المخابرات المتورطين في التجسس “
قال وزير الخارجية الدنماركي:-
” نريد أن نرسل إشارة واضحة إلى روسيا بأن التجسس على الأراضي الدنماركية أمر غير مقبول “.






